الشيخ الأميني

110

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ألم تك منصفا عدلا فإنّي * عمرت حفيرة وقلبت مدنا وكيف تركت هذا الخلق حالت * خلائقهم فليس كما عهدنا تملّكنا اللئام وصيّرونا * عبيدا بعد ما كنّا عبدنا لئن بلغت رزيّته قلوبا * فذبن وأعينا منّا فجدنا لما بلغت حقائقها ولكن * على الأيّام نعرف من فقدنا وله في رثائه من قصيدة « 1 » : مضى من إذا ما أعوز العلم والندى * أصيبا جميعا من يديه وفيه مضى من إذا أفكرت في الخلق كلّهم * رجعت ولم أظفر له بشبيه ثوى الجود والكافي معا في حفيرة * ليأنس كلّ منهما بأخيه هما اصطحبا حيّين ثمّ تعانقا * ضجيعين في قبر بباب ذريه « 2 » قد يعزى بعض هذه الأبيات إلى أبي القاسم بن أبي العلاء الأصفهاني مع حكاية طيف عنه . ومنها نونيّة أبي القاسم بن أبي العلاء الأصفهاني ، ذكر منها الثعالبي في يتيمة الدهر « 3 » ( 3 / 263 ) قوله : يا كافي الملك ما وفّيت حظّك من * وصف وإن طال تمجيد وتأبين فقت الصفات فما يرثيك من أحد * إلّا وتزيينه إيّاك تهجين ما متّ وحدك لكن مات من ولدت * حوّاء طرّا بل الدنيا بل الدين هذي نواعي العلى مذ متّ نادبة * من بعد ما ندبتك الخرّد العين

--> ( 1 ) يتيمة الدهر : 4 / 375 [ 4 / 471 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) محلة في أصفهان دفن فيها الصاحب بن عبّاد . ( 3 ) يتيمة الدهر : 3 / 329 .